الصفحة 27 من 173

من خلال دراستنا لهذا الشكل نستطيع أن نحدد المكونات أو الملامح الدلالية التي تحملها كل كلمة من الكلمات التي تمثل القرابة بالنسبة للمتكلم، فمثلا كلمة (أب) تحمل مكونات: ذكر + من جيل أكبر + يرتبط به بقرابة مباشرة، وكلمة (ابنة أخ) تحمل مكونات: أنثى + من جيل أصغر + ترتبط به بقرابة غير مباشرة.

ويرى أصحاب هذه النظرية أنه لكي يقوم الباحث بالتحليل التكويني للمعنى فإن عليه أن يتبع الخطوات الآتية (1) :

ـ جمع عدد من الكلمات المتقاربة التي يمكن أن تكون مجالا دلاليا خاصا لاشتراكها في مجموعة من الملامح أو المكونات الدلالية.

ـ اختيار الكلمة المحددة وهي الكلمة الأكثر شمولا وتسمح بتشخيص الكلمات الأخرى في المجموعة.

ـ تحديد المكونات التي تستخدم للتمييز والتفريق بين هذه الألفاظ، ويتم ذلك بالوقوف على أهم ملامح كل منها من خلال استقراء سياقاتها المختلفة.

ـ وضع هذه المكونات في شكل جدول ثم بيان نصيب كل لفظ منها.

(1) اعتمدنا في ذلك على: د/مختار عمر: علم الدلالة 114: 126 ود/كريم زكي: أصول تراثية 288 وما بعدها ود/عبد الكريم حسن جبل: في علم الدلالة 24، 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت