أنهم يستحيل عليهم الكذب أو كتمان العلم لأنهم عدلهم الله ورسوله ولا يجوز هذه الصفات التي تسقط العدالة على من عدله الله بل مستحيلة عليهم قال تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) ) [البقرة:159] فالآية توعد من كتم العلم بأن تناله لعنة الله, لكن من عدله الله في كتابه يستحيل عليه أن يدخل في لعنة الله لأن لعنة الله هي الخروج واليأس من رحمة الله وهذا لا ينضبط مع من عدله الله ورضي عنه لذلك يستحيل عليهم الكذب أو كتمان العلم فهم صادقون رضي الله عنهم وأرضاهم.
الثامنة:
برؤيتهم ولقائهم للنبي صلى الله عليه وأهله وسلم قذف الله في قلوبهم نور أيمان ويقين لن يصل إليه أحد في هذه الأمة غيرهم فعلو علوا كبيرا بقوة إيمانهم وشدة يقينهم لذلك قال النبي صلى الله عليه وأهله وسلم: {النجوم أمان لأهل السماء وأصحابي أمان لأمتي} الحديث قال عنه بن حجر في كتاب الأمالي المطلقة رجاله موثقون.
والتاسعة: