فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 58

أنهم أقرضوا الله فهم لتسامي صفاتهم جعلهم الله موضع المقرض له سبحانه وتعالى ويا له من شرف يقول تعالى: (( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) ) [الحديد:11] وكلنا يعلم قصة الصحابي أبي الدحداح وبستانه وكذلك هم تاجروا مع الله: (( إنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ) ) [التوبة:111] الآية.

والرابعة:

أنهم رضي الله عنهم وماذا بعد رضا الله يقول تعالى: (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) ) [التوبة:100] وهم لهم فضيلة عن الأمة وعن باقي الأمم أنهم رضوا عن الله في الدنيا بالرضا بقضاءه وقدره ورضوا بما عند الله في الآخرة ثم لم يسخطوا كما سخط اليهود فرضي الله عن الصحابة.

والخامسة:

أنهم شاهدوا عدل النبي صلى الله عليه وأهله وسلم وكرمه وحلمه وشجاعته وأمانته وصدقه فهم الشهود على قوله تعالى: (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) ) [القلم:4] .

والسادسة:

أنهم شهود على معجزات النبي صلى الله عليه وأهله وسلم من انشقاق القمر ومن نبع الماء من بين أصابعه الشريفة ومن شهادة الشجرة له بأنه رسول الله, والكثير من المعجزات التي لم تعطى لنبي قبله فهو أكثر الأنبياء معجزات صلوات الله وسلامة عليه وإطلاق لفظ المعجزات عليها مجازا لأن المعجزة لابد من أن تكون مصحوبة بتحدي فمنها معجزات ومنها كرمات له أما المعجزة الكبرى له فهي القران الكريم فهم شهود عليه أيضا بحفظه في الصدور.

والسابعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت