فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 58

ويذكر المصنف أيضا: {أن عمر الأطرف بن أمير المؤمنين علي تخلف عن أخيه الحسين ولم يسر معه للكوفة وكان قد دعاه إلى الخروج معه فلم يخرج} انتهى كلامه

فيا العجب في عقيدة الرافضة الراد على الإمام كالراد على الله وهذا عمر بن على يرفض الخروج مع الحسين رضي الله عنه فأين الإمامة إذا كان أخوه لم يخرج معه ولم يطع أمره.

ويقول المصنف: {ولا يصح أن عمر حضر كربلاء} فهذا يؤكد ما قلناه.

والخبر الفصل في التوافق بين أهل البيت والصحابة يقول المصنف عن عمر بن علي: {وكان أول من بايع عبد الله بن الزبير ثم بايع بعده الحجاج} انتهى كلامه ,

فكيف أنتم يا رافضة تحجبون الشمس بغربال فماذا كانت كنيت عمر ابن الإمام على لقد كانت كنيته أبا حفص ذكر المصنف ذلك نقلا عن ابن خداع يقول المصنف: {قال بن خداع يكنى أبا حفص} انتهى كلامه, فهو يا سبحان الله يريد أن يتشبه بسيدنا عمر رضي الله عنه في كل شيء جعله الله مثله أمين

ويقول المصنف: {أن زيد بن الحسن بايع بعد مقتل عمه الحسين عبد الله بن الزبير لأن أخته لأمه وأبيه كانت تحت عبد الله بن الزبير قاله أبو نصر البخاري} انتهى كلامه.

ومن هذا الخبر يتضح كيف أن عبد الله بن الزبير الذي يكرهه الشيعة كان متزوج من ابنه الأمام الحسن رضي الله عنه وحفيده الإمام على رضي الله عنه فأذن ارتضى دينه وخلقه سيدنا الحسن رضي الله عنه لذلك زوجه ابنته فانظروا كيف كانت الصلة بين أهل البيت والصحابة يا طالب الحق أقبل على الإسلام النقي الطاهر الإسلام الذي يجمع بين أهل البيت والصحابة الذي ينادى بالحب وأترك دين الحقد والخرافات هداني وإياك الله. وأخر خبر أختم به الأخبار الناطقة بالحق من كتاب عمدة الطالب الخبر الذي يثبت أن اعتقاد الإثنى عشر إمام الأئمة منه براء ما ذكره المصنف في الكلام على محمد النفس الذكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت