وما نقل المصنف عن أبى الفرج الأصفهاني: {حكى أن الصادق أخذ بركاب محمد ذي النفس الذكية ذات يوم حتى ركب فقيل له في ذلك فقال ويحك هذا مهدينا أهل البيت}
وأنهى الكتاب بقول الصادق: {أيسب الرجل جده أبو بكر جدي} هذا الخبر الذي أخرجه الداراقطني حتى يكون آخر ما سمع من يقرأ الكتاب ولو علق في ذهنه هذا الخبر فقط لكفى.
فانتبه أخي طالب الحق وأعلم أن الحق أحق أن يتبع وأسال الله أن يهدني وإياك لما يحب ويرضى وأن يجعل كتابي هذا منار حق لمن أراد الهداية وما أنا إلا طالب علم ونقطه ماء في بحور علم علماء المسلمين واسأل الله أن ينفع به كل من يقرأه.
تم بحمد الله
انتهى الكتاب فأن أصبت فمن الله وأن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وأسأل الله الإخلاص
ولا أنسى أن أشكر كل من أشرف على كتابة هذا الكتاب الشيخ عصام الشايع والأخ أبو نصرة والأخ أبو مشاري والأخ رائد والشيخ وليد إسماعيل رفع ربى قدرهم في الدنيا والآخرة
فأما أن تكون أخي بحق
فأعرف منك غثي من سميني
وإلا فاطرحني وأتخذني
عدوا أتقيك وتتقيني
واسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجازي كل من يساعد على نشر هذا الكتاب خيرا وأن يجعله من الفائزين يوم القيامة
تسجيل لقائي في غرفة عمر فاتح دولة المجوس في البالتوك مع الشيخ عصام الشايع:
كتبه الفقير إلى الله:
أبو مالك يوسف المصري
الإسكندرية - رمضان 1431 هجريا
لآرائكم واقتراحاتكم حول الكتاب
يرجى التواصل عبر هذا البريد الالكتروني:
المصادر:
كتاب الله
صحيح البخاري
صحيح مسلم
كتاب الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة لابن حجر الهيتمي
كتاب منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية
كتاب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب
كتاب نظم المتناثر من الحديث المتواتر للحافظ الكتاني
شرح الشيخ الباجوري على متن جوهره التوحيد