فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 58

ذكر المصنف أنه من أبنائه عمر الأشرف فأنظر كيف أن أهل البيت حريصون على استمرار المودة مع الصحابة بالتسمي بأسمائهم رغبته في أن يكون أبنائهم مثل الصحابة ويتبعوهم بإحسان فرضي الله عن الجميع.

وحب أهل البيت لأبي بكر رضي الله عنه لا يخفى على أحد ويظهر من تسميه الحسن رضي الله عنه ابنه أبا بكر وذكرنا ذلك سابقا من أن من أبناء الحسن من أسمه أبو بكر فما أروع ما بينكما من محبه يا من رباكم رسول الله صلى الله عليه وأهله وسلم.

وخذ منى قاصمه الظهر للروافض أخي طالب الحق عندما تعلم أن حفيد الحسين رضي الله عنه نقل شهادة للمسلمين تثبت وتؤكد القول الطيب في الشيخين من أهل البيت رضي الله عنهم أجمعين ذكر المصنف عندما كان يتحدث عن زيد الشهيد بن زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب

قال المصنف: {وكان أصحاب زيد لما خرج سألوه ما تقول في أبى بكر وعمر فقال ما أقول فيهما إلا الخير وما سمعت من أهلي فيهما إلا الخير فقالوا لست بصاحبنا ذهب الإمام يعنون محمد الباقر وتفرقوا عنه فقال رفضونا القوم فسموا رافضة} انتهى كلامه ,

والشاهد من الكلام قول زيد بن على بن الحسين: {وما سمعت من أهلي فيهما إلا الخير} فهو حفيد الحسين رضي الله عنه وينقل لنا قول أهل البيت الطيب في الشيخين الله اكبر ولله الحمد فيا لها من شهادة تثبت جميع المناقب للشيخين رضي الله عن الصحابة وأهل البيت.

وذكر المصنف: {أن زيد بن الحسن تخلف عن عقب الحسين فلم يخرج معه إلى العراق} انتهى كلامه , وهنا لنا وقفة كيف يكون الحسين رضي الله عنه إمام مفترض الطاعة ومنصب من قبل الله ولا يخرج معه ابن أخيه الحسن رضي الله عنه ابن حفيد رسول الله ولا ينصره فأين الإمامة المزعومة بالله عليك يا طالب الحق أمام معصوم على زعمهم وابن أخيه لا ينصره ولا يخرج معه وليس ابن أخيه وحسب بل ابن إمام معصوم وحفيد إمام معصوم على زعمهم قطعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت