فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 58

إما حب الإمام على للشيخين رضي الله عنهم فلا يخفى على احد وقد تواتر عنه انه قال على منبر الكوفة أن أفضل هذه الأمة أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهم وذكر صاحب الصواعق أن الذهبي أقر بالتواتر وبسط الأسانيد في ذلك وقال: {أن الذين روى عن على هذا نيف وثمانون نفسا وعد منهم جماعه ثم قال قبح الله الرافضة ما اجهلهم} انتهى كلام بن حجر الهيتمي في الصواعق.

ومن خبر في الكتاب، يتأكد لك أخي هذا الحب يقول المصنف: {والعقب من أمير المؤمنين على في خمسه رجال الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية والعباس شهيد لطف وعمر الأطرف فلنذكر أعقابهم في خمسه فصول} انتهى كلامه.

فيا أولى الأبصار والنهى لو يكره الإمام على سيدنا عمر رضي الله عنهم لما سمى ابنه عمر أليس الإنسان لو يكره إنسان لا يحب أن يسمع اسمه على أذنه مثلما أنا أكره السامري لا اسمي ابني السامري حتى لا اسمع الاسم ويذكرني بمن أكره ولا انادي على الاسم وكأني أنادي على من اكره أنا أكره هامان فلا اسمي ابني هامان لأنه عدو الله ولا أعلم احد من المسلمين سمى ابنه هامان, فكيف بسيدنا علي رضي الله عنه يسمى ابنه عمر إلا أن يكون يعرف فضله رضي الله عنه ويريد أن يتشرف بمولود يكون مثله في العدل والحمية في دين الله.

ويتأكد لك أخي هذه المودة عندما تعرف أن الحسن بن على رضي الله عنه أسمى ابنه عمر أيضا,

يقول المصنف: {وولد للحسن ستة عشر ولدا منهم خمس بنات واحد عشر ذكرا وهم زيد والحسن المثنى والحسين وطلحه وإسماعيل وعبد الله وحمزة ويعقوب وعبد الرحمن وأبو بكر وعمر} انتهى كلامه.

وللعلم عمر ممن أعقب من أبناء الحسن فلا يستطيع أحد أن ينكره من الروافض فهذا الحسن يؤكد المودة بين الصحابة وأهل البيت ويسمى ابنه عمر أيضا,

وكذلك زين العابدين بن الحسين بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت