فانظر يا طالب الحق كيف كان سيدنا على رضي الله عنه يحب عبد الله بن جعفر ويفطر عنده في رمضان ولا تنسى أن عبد الله بن جعفر يحب معاوية رضي الله عنه أيضا وسمى ابنه على اسمه كما ذكرنا سابق ويتضح من الخبر أن الإمام علي ظل محافظا على الصلة مع عبد الله بن جعفر إلى أخر يوم في حياته لأن الخبر يصف شهر رمضان الأخير في حياة الأمام علي رضي الله عنه وأرضاه
على الرغم من وضوح حب عبد الله بن جعفر لمعاوية فما قولك أخي طالب الحق في ذلك. والذي يؤكد نسف الإمامة وعقيدة إثني عشر إماما أن المصنف يروى خبر عن الإمام علي رضي الله عنه أنه في صفين قال: {أيها الناس أملكوا عنى هاذين الغلامين فأنى أنفس بهما عن القتل وأخاف أن ينقطع بهما نسل رسول الله} انتهى كلامه.
ويقصد علي رضي الله عنه بالغلامين الحسن والحسين رضي الله عنهم وذكر المصنف هذا الخبر عندما تحدث عن سيرة الحسن بن علي رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة ولكن هذا الخبر يبطل أكثر من معتقد عند الإمامية أولا العصمة لأنه كيف يكون معصوم ويخاف خوف ليس في محله على من هو محفوظ من قبل الله وهو له دور ومنصب إلهي في نظرهم لابد من القيام به بعد وفاه الإمام على رضي الله عنه وأنه منصوص عليه من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبهذا تبطل العصمة المعتقد الآخر أن الأئمة يعلمون الغيب لأنه لو يعلمون الغيب فكيف بالإمام على يخاف على الأئمة من القتل إلا يعلم أن الحسين رضي الله عنه سيموت في كربلاء وسيكون من بعد الحسين رضي الله عنه الإمام السجاد يا شيعة أفيقوا, وكيف بإمام معصوم على زعمهم وهو أول أئمة اثني عشر ويخاف على الحسين رضي الله عنه أن ينقطع نسله أيشك في عقيدة الإثنى عشر أمام أم هي عقيدة مزعومة فانتبه لهذا يا طالب الحق هداك الله.