فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 58

والخبر الذي يؤكد أن خلاف على ومعاوية رضي الله عنهم لم يكن خلاف ديني ولا يوجد منصب إلهي أسمه الإمامة من رفضها كفر خبر منه يتضح أن المودة بين على وعقيل رضي الله عنهم ظلت ممتدة على الرغم من أن عقيل رفض أتباعه، ويتضح استمرار المودة بين على وعقيل رضي الله عنهم ما ذكره المصنف من أن محمد بن عقيل تزوج من بنت على بن أبي طالب زينب الصغرى فانظروا كيف المودة بين عقيل وعلى متصلة على الرغم من أنه يخالفه الرأي أين الإمامة المزعومة وأين نصح على لأخيه عقيل في الله لو كانت منصب إلهي.

وأما الخبر الذي يبين حب أهل البيت لمعاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهم والذي يؤكد كل ما أثبتناه سابقا هذا الخبر الذي لا يقدر بثمن.

أن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الذي ولد في الحبشة وهو مشهور بالجود والكرم سمى أبنه معاوية لأن معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنه طلب منه ذلك ثم يحاول المصنف النصرة لمذهبه مره أخرى ولكن يأتي بعذر أقبح من ذنب فيقول أن معاوية أعطى عبد الله مائه ألف درهم وقيل ألف ألف درهم, فكيف بكم يا روافض تريدون أن تخفوا المحبة بين الصحابة وأهل البيت لكن هيهات لكم هذا

يقول المصنف: {أن معاوية كان وصى أبيه وإنما سمى معاوية لأن معاوية بن أبى سفيان طلب منه هذا فبذل له مائه ألف درهم وقيل ألف ألف} انتهى كلامه. يا ليتكم تتبعون الحق يا رافضة وتتعبدوا إلى الله مثلما أراد الله وتعتقدوا في الله مثلما أراد الله وتتبعوا الكتاب والسنة, فهو يريد يطعن في عبد الله بن جعفر من أجل نصره مذهبهم فالله المستعان,

قال الأصل الثالث:

في ذكر عقب أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام عندما تحدث المصنف عن الأمام علي

وفي الشهر الذي أستشهد فيه شهر رمضان سنة أربعين ذكر خبرا مهما يقول المصنف: {ولقد كان أمير المؤمنين في ذلك الشهر يفطر ليله عند الحسن وليله عند الحسين وليله عند عبد الله بن جعفر} انتهى كلامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت