فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 58

وتعرضت للنسخة الصغرة من عمده الطالب النسخة المعروفة بالجلالية في بحثي هذا, واعتمدت على نسخه طبعه دار مكتبة الحياة بيروت لبنان. واخترت الكتاب هذا لما للأنساب عندهم من أهميه لذلك يذكر جمال الدين في المقدمة قول قائلهم: {لو عرفت سيدا صحيح النسب لتبركت بترابه ولوضعت خدي تواضعا على عتبه بابه} ثم يقول: {هذا لعمري محض لجاج والعناد الذي لا يطمع له في علاج ثم يقول وقد قام بتصحيح اتصالهم في كل زمان علامون من الأمة} انتهى كلامه فسلط عليها الأضواء وعلقت على بعض الأخبار وهي التي لا يفهم منها إلا أن أهل بيت المصطفى كانوا يحبوا الصحابة لحب الله والنبي لهم.

وهذا الكتاب الذي تعرضت له كتاب أنساب شهير عند الشيعة ما فيه من أنساب لآل أبى طالب مقطوع بصحتها عند الشيعة وكذلك تعرضت لبعض الأخبار التي نقلها المصنف فعلقت على بعضها التي يتضح منها الحب بين الصحابة وأهل البيت

ابدأ مستعينا بالله بأول خبر من الكتاب

يقول في الأصل الأول: في ذكر عقب عقيل بن أبى طالب

يقول حديث أن النبي صلى الله عليه وأهله وسلم قال له: {اني لأحبك حبين حبا لك وحبا لحب أبي طالب} الحديث كما هو ثابت عندهم هو موجود في كنز العمال عندنا, وقال الهيثمي عنه عند بن سعد والطبراني والبغوي في رواية أخرى أما هذه الرواية بهذا المتن فهي عند بن عساكر عن عبد الرحمن بن سابط قال كان النبي يقول لعقيل فذكره فهذا يدل على أن عقيل يحبه النبي صلى الله عليه وأهله وسلم وحب النبي صلى الله عليه وأهله وسلم له يدل على رشده لأنه لو كان به شر لنبه النبي صلى الله عليه وأهله وسلم عليه في الحال فعقيل صحابي جليل له قدره. ثم نأتي لما يدخل على طالب الحق من الشيعة الحيرة وهو كيف أن عقيل وهو من هو لا يرضى بأمامه أخوه وهو أمام معصوم على زعمهم أليس الأمر يثير الشك في ما يعتقده الروافض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت