أولا: أذكر مكانه المصنف عند الشيعة الامامية الاثنا عشرية
فهو منهم بمكان فهو من علماء الشيعة الإمامية الإثنى عشرية أو الروافض كما يطلق عليهم فهو شهد له الشيخ عباس القمي والسيد محسن الأمين بأنه من علماء الإمامية الكبار وتوفي في عام 828 في كرمان من بلاد إيران. وقد قال عنه الشيخ عباس القمي في كتاب الكني والألقاب: {أنه سيد جليل علامة كان من علماء الامامية بل هو من عظمائها تتلمذ على السيد بن معيه اثنتى عشر سنه فقها وحديثا ونسبا وادبا وغير لك} انتهى كلامه
ثانيا: نسبه الكتاب ومختصره لابن عنبه
ويكفى في نسبه الكتاب له يقول السيد الأمين: {توهم صاحب كشف الظنون أن صاحب المختصر أي مختصر عمده الطالب ليس ابن عنبه لكن المختصر له أيضا} انتهى كلامه ... وأقول أن أكد هذا الكلام الطهراني صاحب كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة فانه اعترف بان الكتاب ومختصره لجمال الدين بن عنبه قال: {النسخة الثانية الصغرى المعروفة بالجلالية و هي لصاحب العمدة المذكورة قبل هذا كتبها لجلال الدين الحسن بن علي بن الحسن بن محمد الحسيني في 812 فحذف من النسخة الأولى الغير المنظمة من العمدة بقدر الثلث ورتبها على مقدمه و ثلاثة أصول و في كل أصل فصول} انتهى كلامه في كتاب الزريعة إلى تصانيف الشيعة كتاب رقم 2169 كتاب عمده الطالب في أنساب آل أبي طالب.
أما مشايخ بن عنبه فالشيخ جمال الدين تتلمذ على النسابة بن معية وهو نسابه كبير ومعروف فابن عنبه لا خلاف في أنه كان من علماء الروافض ولا خلاف في نسبه الكتاب إليه.
وفي آخر الكتاب يذكر النسابة جمال الدين بن عنبه سنده في رواية كتب أبى الحسن العمري.