فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 58

أولا: قوله تعالى: (( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ ) ) [الأحزاب:32] يثبت أصل الأيمان على الأقل أن لم يثبت الأفضلية على نساء الأمة لأنهم لهم أحكام وتكاليف خاصة على قدر مقامهم مثلما يقال حسنات الأبرار سيئات المقربين ... ثانيا: قوله تعالى: (( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ) ) [الأحزاب:34] الآية فهل يأمر الله الكافر بالتبليغ فهذا أمر من الله لنساء النبي جميعا بتبليغ ما وصل إليهم من الدين عن النبي صلى الله عليه وأهله وسلم للناس فلا يأمر بالتبليغ إلا المؤمنين حق إيمان

الشبهة الثامنة:

كانوا يدعون على أهل السنة القول بتحريف القرآن وأن أهل السنة يروون أحاديث بأن القرآن ناقص وكل أدعائهم ما هو إلا من باب رمتني بدائها وانسلت فيأتون بروايات النسخ ويقولون تحريف عند أهل السنة وكنت من المخدوعين بكلامهم ويقولون نحن نؤمن بأن القران محفوظ وأن ما حدث هو تحريف لمعاني القرآن من قبل الصحابة وأهل السنة لكن القران محفوظ من قبل الله ولكن ثبت لي أنهم يعتقدون أن القرآن محرف وأن من ضروريات مذهب التشيع الاعتقاد بتحريف كتاب الله كما نقل هذا الحر العاملي في مرآة الأنوار يقول: {يمكن القول أن التحريف من ضروريات مذهب التشيع} انتهى كلامه ... ويقول النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب يقول عن التحريف: {وهو مذهب جمهور المحدثين الذين عثرنا على كلماتهم} يقصد الأمامية, ... ويقول أيضا: {يروى عن كثير من الروافض أن هذا القران الذي عندنا ليس هو الذي انزل الله على محمد صلى الله عليه واله وسلم بل غير وبدل وزيد فيه ونقص منه} انتهى كلامه.

وكذلك قال السيد عدنان البحراني في مشارق الشموس: {وكونه أي التحريف من ضروريات مذهبنا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت