فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 58

حديث: {من مات وليس في عنقه بيعه مات ميتة جاهلية} رواه مسلم يخلطون على الناس ويقولون لابد من أمام منصب من قبل الله فلا تخلوا الأرض من أمام ويجب على الله تنصيب أمام والعياذ بالله وكأنهم يفرضون على الله فأعلم أخي طالب الحق أن نصب الإمام واجب على الأمة وليس واجب على الله كما يدعى الروافض , يقول بن حجر الهيتمي في المقدمة الثانية لكتابه الصواعق أن الصحابة أجمعوا على أن نصب الأمام بعد انقراض زمن النبوة واجب بل جعلوه أهم الواجبات إنتهى كلامه فهناك فرق أخي بين قول أهل السنة وقول الشيعة الذي فيه أساءه أدب مع الله وليس عليه أى دليل.

الشبهة السادسة:

حديث الغدير وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: {اللهم من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم والى من والاه وعادى من عاداه} يقولون بهذا الحديث نصب النبي الإمام علي من بعده خليفة للناس أقول يستحيل تصديق أن مائه وعشرين ألف صحابي يجتمعوا على عدم الامتثال لأمر النبي صلى الله عليه وأهله وسلم وقد عدلهم الله ورسوله, وقال النبي صلى الله عليه وأهله وسلم: {لا تجتمع أمتي على ضلالة} فيستحيل تصديق ما يدعيه الروافض بدليل أن الإمام علي رضي الله عنه خضع لأمره أبي بكر ولأمره عمر رضي الله عنهم وكان لهم كالوزير ولم يحتج عليهم بهذا الحديث لذلك قلت لأحد الشيعة المتشيعين لو أهل السنة على ضلاله فسبب ضلالهم الإمام علي رضي الله عنه لأن من اقتدى به فسيخضع لإمرة الخلفاء الراشدين.

الشبهة السابعة:

أنهم يعتقدوا أن السيدة عائشة رضي الله عنها تتظاهر بالإسلام لكنها منافقه ولا يجوز أخذ الدين عنها أقول لهم أنتم بهذا الاعتقاد تثبتون بطلان مذهبكم وسأثبت لكم أيمان السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت