أن آية: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) ) [المائدة:55] هي تثبت الإمامة للأمام على والأئمة وهي أعظم دليل من كتاب الله عند الشيعة على إمام علي رضي الله عنه, أقول قال بن الجوزي: أجمع مفسرين أهل السنة أنها لم تنزل في علي وأقول لو كانت هي أعظم دليل لديكم فهذا الدليل ظني الدلالة والدليل أذا جاز عليه الاحتمال بطل لاستدلال به لأنه لن يكون حجه فيجب أن يكون قطعي الدلالة لإثبات أمر هام كهذا.
الشبهة الرابعة:
آية التطهير كما يسمونها وهى في الحقيقة ليست أيه إنما هي جزء من أيه وهى قوله تعالى: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ) [الأحزاب:33] يقولون بهذه الآية الأئمة معصومين فهل الآية ذكرت الأئمة كلهم الإثني عشر أم أن حديث الكساء جعلها في النبي صلى الله عليه وأهله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين كما فهمتم الحديث مع أن الحديث ليس هذا معناه أنما معناه أعلام الناس بأن أهل بيت النبي مصطلح يشمل من فهم من الآيات أنهم من أهل البيت وهم الزوجات ويشمل هؤلاء على وفاطمة والحسن والحسين فكيف تخرجوا زوجات النبي من الآية مع أنهم كان الخطاب لهم ويخدمهم السياق لأن السياق كما يقول العلماء قالب المعنى وتدخلوا باقي الأئمة الإثنى عشر في الآية وتستدلوا بها على عصمتهم أليس هذا ادعاء بغير دليل. فهذه الآية ليست قطعيه الدلالة بل ظنيه فكيف يصح الاستدلال بها على مذهبكم والدليل اذا طرا اليه الاحتمال بطل به الاستدلال.
الشبهة الخامسة: