حديث الثقلين: فالرواية الصحيحة منه والرواية المعتمدة عند أهل السنة هي رواية مسلم وما فيها إلا أن النبي صلى الله عليه وأهله وسلم يوصى بالتمسك بكتاب الله ثم يذكر الناس بقرابة أهل البيت منه وأنهم منه فيذكر الأمة بأن يراعوا النبي صلى الله عليه وأهله وسلم فيهم بعد انتقاله للرفيق الأعلى, وحتى لا ينخدع احد بتأويل الشيعة لهذا الحديث بأن الحديث يعطي أهل البيت منصب إلهي ومسؤولية التبليغ أقول لك أخي الحديث المتواتر الذي قاله النبي صلى الله عليه وأهله وسلم في حجه الوداع: {نضر الله امرء سمع مقالتي فاداها كما سمعها ومن كذب على متعمد فليتبوأ مقعده من النار} فبهذا الحديث يحمل الصحابة مسؤولية توصيل وتبليغ الدين للناس فأنتبه أخي فالشيعة يريدون أن يكذبوا النبي صلى الله عليه وأهله وسلم بتكذيبهم للصحابة في نقلهم للسنن ليدعون على الله ورسوله ما ليس من الدين باسم أهل البيت مع أن أهل البيت تبرأوا منهم وسأنقل لك الأقوال
أخرج أبو ذر الهروي ونقل هذا عنه ابن حجر في الصواعق عن إبراهيم بن حسن بن حسين بن على عن أبيه عن جده قال قال علي بن أبي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام} وأخرجه أيضا عن ابن عباس وأخرج الدارقطني هذا الحديث عن على أيضا وأخرج الحديث عن فاطمة الزهراء وعن أم سلمه وقال وعندنا طرق أخرى كثيرة ونقل هذا ابن حجر في الصواعق فهؤلاء أهل البيت علي والزهراء وأم سلمى من رواه حديث النبي عن الرافضة الذي فيه أنهم قوم رفضوا الإسلام وروى الطبراني وغيره عن علي الله الله في أصحاب نبيكم فأنه أوصى بهم خيرا ذكره بن حجر أيضا في الصواعق.
الشبهة الثالثة: