حديث النبي صلى الله عليه وأهله وسلم في البخاري قال النبي صلى الله عليه وأهله وسلم: {لا يزال الدين عزيز ما وليه إثني عشر أمير} رواه البخاري وفي روايات أخرى خليفة فقالوا هم إثني عشر خليفة فالنبي صلى الله عليه وأهله وسلم يقصد أئمة الشيعة الإثني عشر لأنهم متطابقين مع عدد الحديث وإلا فأين هم عند السنة أقول لهم هذا الحديث النبي صلى الله عليه وأهله وسلم يتحدث فيه عن خلفاء له على أمته يتولون الحكم ويتحملوا هموم الأمة ويكون الدين في عصرهم عزيز بهم فهذه شروط لابد من أن تتوفر فيهم فلا احد من أئمتكم تولى الخلافة إلا اثنين فقط على والحسن وهم من الخلفاء الذين يكون الدين عزيز في عصرهم لا شك في هذا ولكن باقي الأئمة الأثني عشر لم يتولى واحد منهم الحكم يوم واحد فأين هم والحديث يقول قائل فأين أهل السنة والحديث وخلفائهم أكثر من هذا العدد بكثير أقول أن الخلفاء المقصودين في الحديث شرط أن يعز الإسلام في ولاياته وليس كل خلفاء السنة كما لابد أن تجتمع عليهم الأمة مثلما في إحدى الروايات فشرط الإثني عشر المذكورون في الحديث أن تجتمع عليهم الأمة وأن يكون الدين عزيز في عصرهم وكلنا يعلم أن في الأمة ظهرت دويلات ودول في أقطار إسلامية في نفس الوقت فلا ينطبق عليهم الحديث فلن تجتمع الأمة جمعاء إلا على إثني عشر خليفة وبهم سيعز الله الإسلام.
الشبهة الثانية: