ثم قيد الله لي من أزال الشبه عنى بعد فضل الله تعالى وهو الداعية عصام بن عبد العزيز الشايع عفا الله عنه وجزاه عنى خيرا فهو من بين لي أمور كثيرة عندهم تخالف الفطرة وتخالف الهدي النبوي وأهمها، أنني كنت اعتقد أن الأمامية تعتقد أنه حدث تحريف لمعاني القرآن وليس للنص القرآني ولكن أثبت هو لي أنهم يعتقدوا بالتحريف في كتاب الله بالنقص والزيادة والتبديل وأن هذا القول من ضروريات مذهبهم وأسأل الله لي وله الثبات على الحق اللهم آمين.
قلت في نفسي إنهم يطعنون في كتاب الله ويطعنون في سنة رسول الله صلى الله عليه وأهله وسلم
ويطعنون في إجماع الأمة بطعنهم في إجماع الصحابة خير الأمة ثم يطعنون في ثقات الأمة ويطعنون في القياس ويحرمونه ويطعنون في قول الصحابي, فكيف يكون هذا هو الإسلام؟
كيف يكون الإسلام بغير محاور يعرف الحق من خلالها سليمة من الطعن لا كتاب الله سلم منهم ولا السنة ولا الإجماع
ويرجع إليها لإثبات أحقيه فرقه معين عن الأخرى والنبي صلى الله عليه وأهله وسلم يقول: {لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين} فتيقنت أن هؤلاء يكادوا يكونوا أتباع دين أخر.
ولكن ما هي الشبهات التي أحاطوني بها أخي طالب الحق حتى أعمل لك مناعة منها وأعطيك المصل من سمومهم.
الشبهة الأولى: