فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 58

فالكل يبحث عن دليل يستدل به على ما ذهب إليه من بعد عن منهج الله المختار للناس وهو مذهب أهل السنة والجماعة سبيل المؤمنين وسبحان الله وكأن الله يدفع الظالمين بالظالمين ويخرجنا سالمين و كان الغريب بالنسبة لي أن أحمد اليماني هذا أتبعه بعض المتشيعين ممن كنت أعرفهم أمثال عبد العال سليمة والبتول وهم أيضا عرضوا على دعوة اليماني ولكن لم أقتنع بهذه الدعوة.

فاكتشفت، أن التشيع هذا دين وكأنه مصنع مذاهب وفرق كل عام يخرج فرقه تدعى أنها الحق وكل هذا بسبب بعدهم عن السنة النبوية الصحيحة وبعدهم عن الهدي النبوي فهم ليس لهم إسناد للنبي صحيح , بل هى روايات من وضع الزنادقة والكذابين أمثال زرارة وأبان بن أبي عياش الذي روى كتاب سليم بن قيس وهو الراوي الوحيد له وأجمع علماء المسلمين على تركه وتكذيبه ولا سيما شعبه أمير المؤمنين في الحديث الذي قال: {لأن أزنى أحب إلي من أن أروى عن أبان بن أبي عياش}

فما هؤلاء الروافض إلا أناس على هامش الأمة عبر التاريخ, وليس لهم أي ثقل أو تأثير في أجماع المسلمين ولا لهم أي بطولات وكأنهم كما قال الشاعر:

غض الطرف أنك من نمير

فلا كعب بلغت ولا كلاب

فهذا الدين كل ما به من اعتقاد أو تكليف من أفعل ولا تفعل ما هو إلا كل ما يتفق مع الهوى.

ولك أن تختار أخي طالب الحق إما كتاب الله المحفوظ من قبل الله والسنة المطهرة والصحابة وإجماع الأمة من جانب وإما الطعن في كتاب الله والطعن في السنة والطعن في الصحابة والطعن في أجماع الأمة من جانب أناس مشهود لهم بالكذب من أمثال زرارة بن أعين وآبان بن أبى عياش وجابر الجعفي ويدعون أن هذا مذهب أهل البيت.

فلكي أختصر لك هذا الدين أخي هو دين من صنع البشر وضعه الزنادقة والملاحدة وجعلوا شعارهم أهل البيت وشحنوه بالخرافات والأساطير والشبهات والأهواء والغلو والكره والحقد والمظلوميات المكذوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت