فأحمد أحد أسماء أول المهديين الإثنى عشر كما ذكر في هذه الوصية أسم أحمد, هو أول الذين سيكونون بعد الحجة بعدما يخرج من غيبته ويملئ الأرض عدلا بعدما ما ملئت ظلما وجورا ثم يستلم الحجة أحمد أمور الأمة فهو وصيه وهو جاء ليبشر بقرب خروج المهدي فعن الصادق (ع) انه قال: {إن منا بعد القائم اثنا عشر مهديا من ولد الحسين (ع) } بحار الأنوار ج 53 ص148 البرهان ج3
وانه شعاره نجمه داود التي هي مقدسه عند اليهود فقد وردت أيضا في كتب الأمامية في رواية عن الإمام الرضا (ع) كحرز لمعرفة أو رد الضالة في كتاب التحفة الرضوية لاحظ أخي علاقة الشيعة باليهود
ويعتقدون أتباعه فيه العصمة ويقولون أن في كتبهم أسمه وصفاته الخلقية بأنه عريض ما بين المنكبين أصفر الساقين في رأسه حزاز وجسمه كجسم موسى بن عمران وفى ظهره ختم النبوة وفى خده الأيمن أثر , أسمر اللون ابن أمة سوداء, أعلم الناس بالقران والتوراة والإنجيل, ويكون من مدينة البصرة, وأهم صفه فيه أن يكون مقطوع النسب لأنه ابن المهدي الحجة ابن الحسن الذي في غيبه منذ أن كان في سن الخامسة من حوالى1170عام, ولقي أحمد هذا من المراجع تجاهل وتكذيب وبادلهم هو الآخر التهجم والطعن فقال عنهم فقهاء أخر الزمان وليس في همهم إلا جمع الخمس والتمتع, وحجة الأمامية أتباع المراجع في تكذيب أحمد أنه لابد من تزامن خروج أحمد اليماني مع السفياني والسفياني لم يخرج فأذن أحمد هذا كاذب وقد سمعت أتباع أحمد في الرد عليهم ردوا بشيء يضحك الثكلى يقولون أن السفياني قد خرج وتم قتله أنه الزرقاوي أحد أتباع القاعدة.