فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 58

وقد سمعت من الشيعة حكاية غريبة أيام أن كنت شيعي مثلهم تبين ما أقول وهي أنه كانت هناك أسرة عندها بنت مريضة ودعت الأم الزهراء أن تشفي لها ابنتها فجاءت لها الزهراء في المنام وبشرتها أن ابنتها ستشفى وأعطتها عمله معدنية وعندما استيقظت الأم من النوم وجدت العملة المعدنية في يدها فتعجبت ووجدت ابنتها قد شفيت فأصبحت العملة التي معها هي العلاج لكل مريض يأتي إليها ويشرب ماء غسيل العملة فيشفي ولكن عندما أخرجت العملة من المنزل لبيت أخر للعلاج جاءتها الزهراء في المنام وقالت لها إن مفعول العملة المعدنية انتهى لخروج العملة من المنزل نسأل الله لهم الهداية للتوحيد الصحيح

ثم جاءت الطامة وهي أنه ظهر من ينادى بأتباعه لأنه اليماني الذي هو رسول الحجة بن الحسن الإمام الإثنى عشر, وهو أول مهدي من المهديين الإثنى عشر الموجدين في أثر عندهم وهو وصيه النبي وهذا الأثر في كتاب الغيبة للطوسي ويقولون أن النوري صحح سند الوصية في كتابة النجم الثاقب وهى وصيه يدعون أن النبي صلى الله عليه واله وسلم أملى على علي رضي الله عنه وفيها: {يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا}

وهو اليماني الذي يخرج في آخر الزمان ليبشر بخروج مهدي الشيعة

وأن الإمام الباقر قال في رواية في كتاب الغيبة للطوسي: {وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى، لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم} الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني ص264

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت