وكذلك لديهم معتقدات خالفوا دين الله الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم وجميع الأنبياء
قال تعالى: (( أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) ) [البقرة:133] ...
فالإسلام كاعتقاد هو دين جميع الأنبياء ولكن الإسلام كشريعة هي شريعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
فالأنبياء جميعا لهم نفس الاعتقاد ولم نسمع من أي نبي من الأنبياء ذكر أن الله خلق السموات والأرض من أجل محمد وال محمد فالأنبياء جميعا على اعتقاد واحد من أول نبي الله أدم وحتى خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم فالسموات والأرض خلقهم الله من أجل توحيد الله يقول تعالى: (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) ) [الذاريات:56]
أما الشيعة فعندهم غلو مثل غلوا النصارى الذين قالوا المسيح بن الله وخالفوا اعتقاد جميع الأنبياء , كذلك فعل الرافضة خالفوا اعتقاد جميع الأنبياء لكنهم قالوا خلق الله كل شيء من أجل محمد وآل محمد, وكأنهم صرفوا الناس عن القضية الكبرى وهى قضيه لا اله إلا الله إلى قضيه لم يرد عليها أي دليل قطعي الدلالة في كتاب الله ولا سنه نبيه ولا على لسان أي نبي من الأنبياء
والكثير من عوام الشيعة يتواكلون على أئمتهم في كل شيء ففي المرض وفى المصائب وفى الهم يرجع إلى الزهراء ويتوهمون أن الشفاء منها