فيا له من دين أعتمد على الكذب لذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية عليه سحائب الرحمة وشأبيب المغفرة:
{اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد، على أنّ الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب} . ص 59 جـ 1
وما أغرب ما يقولونه على أصل خلقه الحيوانات التي خلقها الله وسخرها للإنسان
ذكر الأثر الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة:
عن أبي الحسن الرضا قال: {الفيل مسخ -لماذا؟ - قال: كان ملكًا زناءً، والذئب مسخ -لماذا؟ - كان أعرابيًا ديوثًا، والأرنب مسخ -لماذا؟ - كانت امرأة تخون زوجها، ولا تغتسل من الحيض، والوطواط مسخ، كان يسرق تمور الناس، والقردة والخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، والجريت والضب فرقة من بني إسرائيل لم يؤمنوا حيث نزلت المائدة على عيسى ابن مريم فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر، والفأر هي الفويسقة، والعقرب كان نمامًا، والدب والزنبور كان لحمًا يسرق في الميزان}
فيا للعجب!
والأعجب أنهم جعلوا كسرى انو شروان ملك الفرس في النار ومع ذلك لا يعذب بها , فعندهم أثر رواه شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل، ومحمد بن جرير الشيعي في نوادر المعجزات عن أبي الأحوص، عن أبيه، عن عمار الساباطي:
{أن جمجمة كسرى أنوشيروان نطقت، فكان مما قالت: إني كنت ملكًا عادلًا شفيقًا على الرعايا رحيمًا، لا أرضى بظلم، ولكن كنت على دين المجوس، وقد ولد محمد. في زمان ملكي، فسقط من شرفات قصري ثلاثة وعشرون شرفة ليلة ولد، فهممت أن أؤمن به ... ولكني تغافلت عن ذلك وتشاغلت عنه في الملك ... فأنا محروم من الجنة بعدم إيماني به، ولكني مع هذا الكفر خلَّصني الله تعالى من عذاب النار ببركة عدلي وإنصافي بين الرعية، وأنا في النار، والنار محرَّمة عليَّ}
فلاحظ أخي طالب الحق للعلاقة بين الشيعة والمجوس