ولقد ظللت لمدة عام كامل متشيع أعتقد اعتقاد الشيعة وأدافع عنه وأتحاور بإسم الشيعة وأمثلهم في الحوارات فقد كنت مدير حوار في غرف الشيعة على البالتوك ومع ذلك استحي من أن أدعوا أهلي لهذا الدين الذي يجعل المرأة في هذه الصورة الممتهنة وأبرر لنفسي بالتقية.
وكذلك في حوار مع ابن الشيخ حسن شحاتة وهو حمزة حسن شحاتة قال لي: أليس الشيعة تعتقد في عمر بن الخطاب رضي الله عنه السوء وانه مريض بداء لا يشفيه إلا ماء الرجال -والعياذ بالله-؟ فقلت له: نعم يعتقدوا ذلك، فقال لي: هذا يسيء للنبي لأنه كيف يصاحب النبي رجل لمدة عشرين عام وهو بهذا السلوك ويروح ويأتي معه؟ أليس هذا يسيء للنبي بأنه يصادق إنسان بهذا السلوك؟
فانتبهت وشعرت بصدق كلامه وان من يسيء للصحابة فهو بالطبع يسيء للنبي صلى الله عليه وأهله وسلم وجلست أفكر في الطعن في إيمان السيدة عائشة وهى زوجت النبي صلى الله عليه وسلم وأن من يفعل هذا أكيد له غرض من هذا الطعن وهو إزاحة الإسلام الصحيح الأصيل الذي نقله الصحابة لنا وتبديله بإسلام من وضع البشر
وانتبهت لكذبهم على المخالف وليس غريب فقد ضرب المثل بكذبهم, فقيل في المثل أكذب من رافضي وأذكر أمثلة على هذا الكذب فكتاب النوري الطبرسي فصل الخطاب في أثبات تحرف كتاب رب الأرباب هذا كتاب كتبه أحد أكبر علماء الإمامية ليثبت به أن القران محرف وينقل أجماع قدماء محدثي الروافض على ذلك ثم تجد الرافضي وهو يتحاور يقول أن النوري يدافع بهذا الكتاب على من يقول أن القرآن محرف فكنت أتعجب كثيرا لما أسمع منهم هذا,
والمخزي أنه افتى الخوئي بجواز الكذب على المخالف وهذه الفتوى بالنص, فقد سأله سائل عن الكذب على المخالف قائلا:
هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال في مقام الاحتجاج عليه، إذا كان الكذب يدحض حجته، ويبطل دعاويه الباطلة؟
الفتوى: فإجابة الخوئي قائلا:
إذا توقف رد باطله عليه، جاز.