وكنت عندما أتحاور مع المخالف السني كنت أطرح الأدلة التي يستدلون بها على مذهبنا هذا وكانت هناك نقاط أنتبه إليها أثناء التحاور منها أنه أين الدليل القطعي الدلالة من كتاب الله الذي لا يتطرق إليه الاحتمال ويكون دلالته واحده قطعيه بأن الإمامة أعظم ركن في الدين فالإمامة أعظم مسألة في الدين عندهم وأعظم ركن من أركان الإسلام فكيف يكون الدليل عليها ليس قطعي الدلالة بل ظني لأنه يحتمل أكثر من تأويل ولكن أقول الشبهات كثيرة حول المذهب السني فمع كثرة الشبهات كانت الإشارة من أي آية في كتاب الله أو حديث نبوي تكفيني للاستدلال ولا يوجد دليل واحد قطعي على أي مسألة من ضروريات مذهبهم بل كلها إشارات وتأويلات بعيده كل البعد عن المعنى الظاهر فالشيعة الإمامية يؤمنون بان للقرآن ظاهر وباطن وكنت أقول لنفسي فالشبهات كثيرة على أهل السنة لو كان سهم واحد لاحتملته ولكنه سهم وثان وثالث من كثره ما شحنوا رأسي بالشبهات الباطلة على الصحابة فأسأل الله العفو والمغفرة.
وأتذكر أحدى الحوارات مع الأخ رائد السلفي عفا الله عنه عندما كنت شيعي قال لي لو كان المتعة حلال فهل هي زواج قلت له نعم قال لي وهل الزواج يحصن قلت له نعم قال لي فكيف يستقيم هذا مع قول الإمامية بأن المتعة لا تحصن
وما أدراك ما المتعة التي جعلت أجل أناس كنت أحترمهم وأثق بهم من علماء الشيعة يبحثون عنها وأتذكر منهم عالم شيعي كبير قلما تجد عالم مثله في كثير من علوم الإله يبحث عن المتعة ويعتبر هذا حق مشروع من الله.
أما الزواج الدائم فقد كان هناك موقف عرفت من خلاله أمر عجيب
أن الزواج الدائم عندهم لا يحتاج إلى شهود ولا إشهار يكفى الإيجاب والقبول أما الطلاق فيحتاج إلى شاهدي عدل فيا للعجب
ومنهم من يتزوج زواج دائم بهذا الشكل المحرم والعياذ بالله