فقد قال بن حجر في فتح الباري: {أجمعوا على أن من أكره على الكفر وأختار القتل أنه أعظم أجرا عند الله ممن أختار الرخصة، وأما غير الكفر فان أكره على أكل الخنزير وشرب الخمر مثلا فالفعل أولى}
فهي تجوز إذا أضطر لذلك وفى حالة اكره على الكفر فالعمل بالعزيمة أفضل كما يقول العلماء
فيقول الأمام القرطبي رحمه الله: {أجمع أهل العلم على أن من أكره على الكفر حتى خشي على نفسه القتل أنه لا إثم عليه أن كفر وقلبه مطمئن بالإيمان} الجامع لأحكام القرآن 10: 180
لكن يستحيل أن يحتاج إليها الإسلام كله يستحيل أن تخلى الأرض ممن يجهر بلا إله إلا الله محمد رسول الله بعد أن دخل الناس في دين الله أفواجا,
فلا تخلوا الأرض من دعوه إلى الإسلام إلى أن لا يقال في الأرض الله الله ثم يقضى الله أمرا كان مفعولا أما أن يتخلل الظهور خفاء شامل للإسلام فيستحيل تصديقه فقد قال النبي صلى الله عليه وأهله وسلم: {لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق, ظاهرين على من ناوأهم, حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال}
رواه عمران بن حصين أخرجه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح 3743
وقال صحيح على شرط مسلم والتقية في الحقيقة هي الساتر لمخالفه الشيعي أجماع المسلمين ولإخفاء ما يستحى أن يقوله للناس أو أن يدعوا إليه, فهو دين يحب أن يعمل في الخفاء كالخفاش فالتقية بهذا الوصف الذي يدعيه الشيعة تورث الخسة والجبن.
ويصدق فيهم قول الشاعر:
وإذا ما خلا الجبان بأرض
طلب الطعن وحده والنزالا