فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 58

وانتبهت للتقية التي يدعون على أئمة أهل البيت كذبا وزورا أنهم عملوا بها و أنهم دعوا خواصهم للعمل بها مع المخالف أيا كان, فهي عند الشيعة كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه ومكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين أو الدنيا

والتقية عندهم بمكان حيث أن تارك التقية كتارك الصلاة عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: {لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقًا} كما في بحار الأنوار ومستدرك الوسائل

وأنه من أنكر الاعتقاد والعمل بها فليس له من الإسلام نصيب ففي الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا أبا عمر، إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له كتاب أصول الكافي للكليني 2/ 217، والوسائل للعاملي 11/ 460

ويقولون قال أبو جعفر عليه السلام: التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له

أصول الكافي 2: 219/ 12، باب التقية

فلا دين عندهم لمن أنكر العمل بها مع المخالف ولم يعتقد فيها باعتقادهم

فهي من ضروريات مذهبهم ,

فيا أخي طالب الحق كيف يستقيم هذا الوصف مع دين العزة والوعد من الله بالنصر والتأييد, فكيف يكون الإسلام على هذا الاعتقاد مخفي داخل الصدور لا يستطيع أحد أن يجهر به بعد أن تركنا النبي صلى الله عليه وأهله وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها وقول النبي صلى الله عليه وأهله وسلم: {لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين} , التقية بفهم الشيعة لها لا تستقيم مع الإسلام الذي هو الرسالة الخاتمة للناس, فهل الرسالة الخاتمة التي ستظل إلى يوم القيامة والتي تكفل الله بحفظها والتي هي تمثل دين الله تكون مخفيه في قلوب الروافض فقط فكيف هذا

فالتقية قد يحتاج إليها إنسان واحد ويستخدمها مع الكافرين فقط فهي إظهار الكفر وإبطان الإيمان عند خوف المسلم على نفسه من الكفار والمشركين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت