فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 58

رابعا: إنكارهم أن آيات سوره النور نزلت في أم المؤمنين عائشة مع أن حادثه الإفك ونزول الآيات حادثه تواترت تاريخيا لذلك قال علماء المسلمين من يطعن في السيدة عائشة بعد نزول الآيات يكفر

خامسا: إنكارهم مبايعه الأمام علي للصديق رضي الله عنهم مع أن النصوص في هذا صريحة والأخبار صحيحة لا يطعن فيها إلا هالك والقرائن كثيرة ومنها أن الأمام على كان للصديق ولعمر كالوزير فرضي الله عن الجميع.

فما كل هذا الكم من الإنكار للإجماع ومخالفة الهدى النبوي والتعدي على مقام الالوهية , فيا أيها الشيعي أنتبه لما ذكرت لك وقل كما قال المخلصين ممن يبحث عن الحق منكم قول الشاعر:

لو كان سهما واحد لتقيتة

ولكن سهم وثان وثالث

وغيبة الإمام الثاني عشر أمر غريب جعلني أتساءل, لماذا الغيبة فهي تتعارض أصلا مع مبدأ الإمامة لأنه يقوم على أنه لا تخلوا الأرض من أمام منصب من قبل الله يجعله الله حجه على الناس فقد غاب منذ عام 260 هجريا ونحن الآن 1430 هجريا أي له 1170 عام غائب لا يقوم بمهام الإمام.

فكيف به يغيب عن الناس كل هذا الأجل, فقد ولد الإمام المهدي محمد بن الحسن على زعمهم عام 255 هجريا ثم غاب من عام260 هجريا دخل سرداب في سامراء فالسرداب يعتبر رمزا للغيبة لأنه به اختفى الإمام خلاصًا من أعدائه شرطه الخليفة العباسي

فقد نصبه الله أمام وعرف الناس إمامته وهو عمره خمس سنوات ثم غاب عنهم وله إلى الآن 1170 سنه هجريه غائب

ثم يدعون أنه كان له سفراء أربعة وهم عثمان بن سعيد, محمد بن عثمان, الحسين بن روح, علي بن محمد السامري وكانوا يتصلوا به خلال الغيبة الصغرى التي انتهت بموت أخرهم عام 329 هجريا ثم بدأت بعدها الغيبة الكبرى ولا أحد يعرف سبب قاطع ومحدد للغيبة ويصدق فيهم قول الشاعر:

أما آن للسرداب أن يلد ** الذي كلمتموه بجهلكم ما آنا

فعلى عقولكم العفاء ** فإنكم ثلثتم العنقاء والغيلانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت