ولا يوجد فتوى واحده عندهم بتكفير من يعتقد بتحريف القران أتدرى لماذا لأن جمهور قدماء محدثي الروافض كان يعتقد بالتحريف كما قال النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب وأن من ضروريات مذهبهم الإعتقاد بالتحريف كما ذكر الحر العاملي, وكذلك عدنان البحراني قال عن التحريف أنه من ضروريات المذهب ومعنى من ضروريات المذهب أنه لا يكون شيعي إمامي إثنا عشري من لا يعتقد بالتحريف لعنهم الله.
وعندهم فتوى بجواز قراءة القرآن في الحمام ويوجد باب في كتاب مستدرك الوسائل باب جواز قراءة القرآن كله في الحمام لمن عليه إزار
فكل هذا يتنافى مع الفطرة السليمة فكيف بالشرع , وتسمعهم في الحسينيات يدخلون الآيات القرآنية في لطمياتهم ويتغنون بها مثل آية إنا أعطيناك الكوثر فلا حول ولا قوه إلا بالله. وماذا في هذه الحسينيات إلا الشرك بالله
ويصدق فيهم قول الشاعر:
وينبحون النبح كالكلاب
طريقهم ليس على الصواب
وليس فيهم من فتى مطيع
فلعنه الله على الجميع
وتجدهم يعظمون القبور أشد تعظيم فيبنون عليها ويزينون بالنقوش وأحيانا بالذهب والفضة فتكلفه البناء على قبر الخميني صاحب فكره ولاية الفقيه وصلت ثمانية مليار دولار أمريكي, مع أن إيران بها الملايين من الفقراء ويصدق فيهم قول الشاعر:
أحياؤهم لا يرزقون بدرهم
وبألف ألف ترزق الأموات
وكذلك إنكارهم أخبار تواترت في الأمة حتى أتضح لي أن من ينكرها يريد أن يستخف بعقول المسلمين,
منها إنكارهم أن أبي بكر الصديق هو من كان مع النبي في الغار
ثانيا: إنكارهم أنه كان للنبي صلى اله عليه وسلم ثلاثة بنات وأن رقيه وأم كلثوم وهم من تزوجهم سيدنا عثمان رضي الله عن الجميع بنات للنبي بل يدعون أنهم كانوا ربيباته
ثالثا: إنكارهم المسح على الخفين مع أنه تواتر عن النبي العمل به ونقل هذا التواتر الحافظ الكتاني في كتابه العظيم نظم المتناثر من الحديث المتواتر