وتأخذ حجاب الإمام على أو حرز الإمام على فتضعه على ذراعك الأيمن من أعلى فيبعد عنك كل سوء هكذا قال لي هداه الله
ولا حول ولا قوة إلا بالله
ثم وجدت منهم أمور جعلتني أنتبه وأراجع نفسي منها قول الفالي: {إن لله بيتين شعر في الإمام علي} فلا يجرأ أحد من أهل السنة على قول هذا ولو كان فاسق فاجر وأنا أعرفهم جيدا قبل تشيعي فكيف بأحد أكبر علماء الإمامية يقول هذا أو ينقل خبر كهذا للناس وهذا الخبر ليس من كيسه هو ولكنه من الثابت في كتبهم. وكقولهم عن على أنه قال في رواية أنا فرع من فروع الربوبية وتجد هذا القول في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة للإحسائي وحاشاه رضي الله عنه أن يقول هذا.
وقولهم أن علي قال: أنا الأول أنا الأخر أنا الظاهر أنا الباطن, فكيف يقول علي رضي الله عنه هذا والله يقول في سورة الحديد: (( هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ) [الحديد:3]
وقولهم بالولاية التكوينية للأئمة التي يخضع لها جميع ذرات الكون والتي بها يتعدوا على مقام الربوبية وخلطوا بين الخالق والمخلوق يقول الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية تحت عنوان الولاية التكوينية ما يلي: {فإن للإمام مقامًا محمودًا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون} .
كذلك وجدت عندهم فتاوى عجيبة لم أسمع بها من قبل ولم أعتقد في يوم من الأيام أن يكون هذا من الإسلام مثل أن المرأة فوق الخمسين ليس عليها عده متعه فلها أن تتمتع مع رجل ثم تتزوج غيره بعده مباشرتا فبهذا قد تتزوج ألف رجل في عام واحد ولها الأجر والثواب من الله فكيف هذا؟.
ويجوز لها أن تمتهن المتعة على فتوى علماء الإمامية فهل هذا من الإسلام, وفتوى أخرى للسيستاني ولكن منهم من شكك فيها يقول أن نكاح البهائم مكروه وعلى الأحوط وجوبا تركه ولم يحرمه, وفتوى بجواز إتيان المرأة في دبرها للسيستاني أيضا.