وأنقل لك أخي إحساسي أول ما تشيعت لأنه أحساس غريب أحسست أخي طالب الحق أنني سقط عنى التكليف, أما الاعتقاد فبعدما كنت أعتقد أن النافع والضار هو الله وإذا سألت فأسال الله وإذا استعنت أستعن بالله أصبحت أشعر أن بوجود الأئمة معي مغفور لي كل شيء بإذن الله ما على إلا أن أقول يا حسين أو يا علي والأمر مجاب دنيا وأخره كما يقولون: {نادي عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في النوائب}
فأصبحت أتخلى عن حذري الذي كنت فيه فقد كنت سابقا وكأني أمشى على الشوك ثم فرشت الأرض بالورود وكل هذا وأنا لازلت في الدنيا أحسست أنى ضمنت الجنة بإعلان الولاية وأن الأمر أصبح مباح لي في أن أتزوج أي أمراه تعجبني متعة ولو لمده يوم ولى الأجر والثواب من الله فلك أن تتمتع بالنساء كما تشاء وتثاب من الله,
فتغيرت أخلاقي تبعا لتغير اعتقادي فالسلوك مرآة الفكر ويتغير تبعا لتغير الاعتقاد فهو انعكاس لما يدور بالعقل فأصبحت وليس عندي مانع من أن أتمتع بأي امرأة تعجبني بأن أتزوجها متعة.
وأما الصلاة فلا مانع من جمع الظهر مع العصر ومن جمع المغرب مع العشاء ومن أن أصليهم في البيت لأنه لا يجوز أن أصلي في مسجد سني جماعة, وانتابني أحساس العظمة وكأنني من شعب الله المختار اعتقدت أنى كنت شيعي في الأزل كما يعتقدون وخلقت من فضل طينه الأئمة فعندهم حديث شيعتنا من فاضل طينتنا وكل من يخالفني ويخالف الشيعة فهو ناصبي خلق من طينة خبيثة وكأن لسان حالي يقول لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ويقول أيضا ليس علينا في الأميين سبيل وكان لسان حالي يقول قول الشاعر:
ولايتي لأمير النحل تكفيني ** عند الممات وتغسيلي وتكفيني
وطينتي عجنت من يوم تكويني ** في حب حيدر فكيف النار تكويني
وقد قال لي أحد المعممين البحرانيين:
عندما تتعرض لأزمة تصلي ركعتين وتقول يا زهراء ألف مره وتطلب منها ما تريد تجاب