وحدث داخلي رهبه وخوف شديد لأنني لا أعرف ولا أستطيع أن أحدد من هي الفرقة الناجية والأمر يتعلق بجنه ونار فكنت في عذاب وحيره وأشعر أنني أقف على خيط رفيع مشدود ومحاصر من كل الجهات بالنيران وأشعر أنني عندي تخبط عقائدي ولا يوجد توجه عقائدي محدد بعدما كنت سلفي العقيدة , استطاعوا الشيعة أن يحيطوني بالشبهات التي هم يبثون فيها من يوم ظهورهم حتى الآن فيثيرون الشكوك في مذهبي , فيأتون بروايات ضعيفة وروايات مكذوبة فيساندون بها مذهبهم وروايات صحيحة فيؤولونها تأويل بعيد عن المعنى المراد من الحديث حتى للأسف ظننت أن هذا هو الحق وأنهم هم الذين لديهم الإسلام الذي ارتضاه الله ورسوله للناس وتعبدت على مذهبهم المذهب الشيعي الإمامي الأثني عشري لمدة عام كامل.
تبدأ قصتي معهم بأنني شاركت في الحوارات غرفة الحق على البالتوك وكنت أنصر مذهبهم ولقيت تأييدا منهم وتمجيدا وكأن كل من يتشيع يصبح صفوة الصفوة ولباب اللباب, فقد لاحظت فيهم أمرا عجيبا وهو أنهم يمجدونك ويجعلونك خير من وطئ الحصى إذا كنت شيعي إمامي إثني عشري على معتقدهم ويقولون لك طيب الله أنفاسك, وينزلونك أسفل سافلين إذا كنت مخالف لهم فعندهم أن النواصب شر من اليهود والنصارى لأن الناصبي أنكر حق أهل البيت وعاداهم بينما اليهودي أو النصراني لم يعادي ويقدسون معمميهم فيطلقون عليهم لقب آية الله , ولمن مات من معمميهم قدس الله سره
وأعلنت تشيعي في عدة غرف شيعية على البالتوك, ثم استعان بي (المراجعات) وهو من أكبر مديري الحوارات عندهم عندما فتح غرفة نور الولاية (الشيعية) ، وكنت أدمن في الغرفة وأعتقد أن سر إقبالهم علي أنني كنت صادقا في تشيعي وأنني تعبدت على مذهبهم إلى الله ظننا مني أن هذا هو الحق.