فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 58

فكان حديث النبي صلى الله عليه وأهله وسلم: {إفترقت اليهود على أحدى وسبعين فرقه وإفترقت النصارى على إثنين وسبعين فرقه وسوف تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقه كلها في النار إلا واحدة} هذا الحديث كان يجعلني في قلق وخوف من أن تكون الفرقة الناجية ليست أهل السنة والجماعة وتبعه بالاهتمام حديث: {لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الدين محافظين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله} فبحثت في الفرق بتجرد وحيادية تامة بحثا عن المذهب الحق أو الفرقة الناجية وأنا لازلت طري العظام وأنا لازلت طفل في الروضة في عالم البحث, فبعد قراءتي للمذهب الأشعري وحضور مجالس الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث وسمعت أدلتهم على مذهبهم وبعد قراءة كتب الشيعة وسمعت أدلتهم على مذهبهم من مشايخهم على النت وكذلك قرأت كتب الخوارج الإباضية مثل كتاب مسند الربيع وغيره وقرأت عن المعتزلة وعن القرآنيين أتباع أحمد صبحي منصور وعن العلمانيين أتباع محمد أحمد خلف الله وفرج فوده والتكفيريين أتباع شكري مصطفى فقلت الفرقة الناجية لن تخرج عن الثلاث فرق التالية السلفية والأشاعرة والشيعة الإمامية الإثنى عشرية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت