وكذلك درست دراسة أكاديمية في معهد الدعوة والدراسات الإسلامية أربع سنوات على يد أساتذة عظام أمثال الشيخ الدكتور محمود عبد الله العكازي أستاذ الفقه المقارن بجامعه الأزهر والشيخ الدكتور جميل علام أستاذ العقيدة والشيخ الدكتور محمد الصفتي أستاذ التفسير بجامعه الأزهر والتحقت بكلية الآداب قسم اللغة العربية وأنا إلى الآن أدرس به ولله الحمد عندي أسانيد متصلة للنبي فقد حصلت على إجازات في بعض كتب الحديث مثل كتاب موطأ مالك وكتاب مسند الشافعي عن المحدث السلفي أحمد شحاتة السكندري وهناك مشايخ أخرى تعلمت على يديها حتى لا أنكر فضلهم على ولكن لن أستطيع أن اذكر الجميع حتى لا أطيل فبعد سنوات أصبحت طالب علم, فبعد أن كنت أنظر للشريعة من الخارج كأي مقلد عامي أصبحت أعرف أمور خلافية لا يعرفها الكثير من الناس إلا العلماء وطلبة العلم فظننت أنني عالم وكذلك أستطيع أن أجتهد وأحدد مصيري وأن أرجح بين المذاهب فحملت نفسي ما لا تطيق ورحم الله أمرا عرف قدر نفسه
فقد يصدق في قول الشاعر:
ما يبلغ الأعداء من جاهل
ما يبلغ الجاهل من نفسه
ولكن أنصح جميع طلاب العلم أن لا يغرهم الإلمام ببعض الأمور فأعلم أخي أنك تجهل الكثير ولا تظن أنك أحط بكل العلم لأن من ظن أنه علم فقد جهل وحتى العالم سيظل يتعلم من المهد إلى اللحد ومع المحبرة إلى المقبرة وإياك أن تتطاول على الثوابت التي يعتقدها ويتعبد بها أهل السنة والجماعة لأنها أجمعت الأمة عليها من أول عصر الصحابة وحتى يومنا هذا وأرجو أن تستفيدوا من تجربتي.