فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 72

انطلاقا من مفهوم السلب السالف الذكر ، واعتمادا على عملية الحصر والإحصاء لجمل السلب في الرواية، والتي بلغ عددها ألفا وخمسمائة وثلاثا وأربعين جملة [1] تمثل 44% من نسبة عدد سطور الرواية البالع عددها ثلاثة آلاف وخمسمائة وستة وعشرين سطرا في مئة وإحدى وثمانين صفحة تمثل ستة وعشرين فصلا تدور فيها أحداث الرواية ـ من خلال ذلك ـ يمكن أن نرصد مظاهر السلب على النحو التالى:

أولا: السلب من خلال الدلالة المعجمية: ويمثله إحدى وتسعون جملة .

ثانيا: السلب من خلال التغيير بالزيادة في البنية: ويمثله جملتان .

ثالثا: السلب من خلال أدوات النفي: (ألف وثلاثمائة وست وستون جملة) .

رابعا: السلب من خلال أدوات الشرط الامتناعية: (خمس وسبعون جملة) .

خامسا: السلب من خلال الاستفهام الإنكارى: ويمثله خمس جمل .

ولن نعرض لكل الجمل التي تمثل المظاهر المختلفة، وإنما سنكتفي بمجموعة جمل كنماذج للتطبيق ، مع مراعاة أننا سنختار جملا تمثل جميع الأنماط التي وردت عليها كل الجمل في المظاهر المختلفة.

وآثرنا أن نبدأ التحليل وفقا للترتيب السابق؛ لأنه ترتيب يتفق مع ترتيب عناصر اللغة، فالمعنى المعجمى للكلمة يأتى في الرتبة الأولى ، ثم المعنى الناتج عن تغيير في البنية التي تسبق التركيب ، ويجئ السلب في التركيب من خلال أدوات النفي قبل أدوات الشرط ؛ لأنه لا خلاف بين العلماء على وظائف أدوات النفي الدلالية، في حين أن ثمة خلافا بينهم على الوظائف الدلالية لأدوات الشرط، أما مجئ السلب من خلال الاستفهام الإنكاري في نهاية المظاهر فلأنه مرتبط بسياق النص وليس حرا مطلقا .

(1) قليل من جمل السلب في الرواية مثبتة مؤكدة الإثبات من خلال انتقاض وسيلة السلب، وسنعقد مبحثا لتلك الجمل بعنوان"سلب السلب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت