الصفحة 12 من 55

ـ الاستفهام: الشواهد الاستفهامية هي (17، 18، 19، 36) . وأداة الاستفهام فيها تشغل وظيفة المفعول، لكننا أدرجناها في العناصر السابقة؛ لأنها من الأدوات التي لها الصدارة، وأداة الاستفهام في جميع الشواهد هي (إيش) ما عدا الشاهد (36) فهي مقدرة، وتقديرها الهمزة إذا أخضعنا المثل للنظام التركيبي الفصيح. وأداة الاستفهام (إيش) هي مركبة من كلمتين (أيّ شيء) ، ثم حدث لها اختزال فصارت (إيش) ، وهي من خصائص الاستفهام في العامية.

ـ الاستقبال: أداة الاستقبال المستعملة في العامية من خلال الشواهد السابقة هي (راح) في الشاهد ( راح تروح فين الشمس21) أي ستروح، ومنه قولهم: راح يجي أي سيجئ أو سوف يجئ.

أما العناصر التوسيعية اللاحقة فهي: أداة الاستثناء والمفعول والمعطوف والحال وشبه الجملة

ـ الاستثناء: أداة الاستثناء التي وردت هي (إلا) في ش (22 43 44) وهي الأداة الأساسية في اللغة الفصحى، وقد جاءت في استثناء منفي (ما...إلا) ، غير أنه تام منفي في الشاهد (22) وناقص منفي في ش (43، 44) ، وكلاهما نمط من أنماط الاستثناء في الفصحى، وهو تركيب مثبت مؤكد من خلال سلب السلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت