ـ الفاعل جاء في ترتيبه الاعتيادي بعد الفعل في معظم الشواهد، وتقدم عليه المفعول في قلّة من الشواهد كما في ش (41: 44) ، وتأخير الفاعل هنا يوجبه النظام التركيبي للشواهد؛ حيث جاء المفعول ضميرا متصلا بالفعل (1) .
العناصر التوسيعية:
هذه العناصر من حيث رتبتها في النظام التركيبي العربي إما سابقة أو لاحقة، فالعناصر السابقة هي الأدوات، واللاحقة المفعولات والتوابع والحال وشبه الجملة المتعلق وغير ذلك، بيد أن بعض العناصر اللاحقة قد يتقدم لفظا على الفاعل أو الفعل والفاعل معا جوازا أو وجوبا. فإذا أعدنا قراءة الشواهد نجد أنها مطابقة لهذا النظام التركيبي فيما عدا الشاهد (21) ؛ حيث جاءت الأداة الاستفهامية بين الفعل والفاعل، وهي في النظام العربي تقتضي التقديم؛ حيث إنها إحدى أدوات الصدارة؛ ومن ثم فتركيب هذا الشاهد يعد سمة من سمات النظام التركيبي للعامية. والعناصر التوسيعية السابقة التي وردت في الشواهد هي:
ـ الأدوات: وقد تنوعت ما بين النفي والاستفهام والاستقبال، ونسهب القول فيها على النحو التالي:
(1) انظر في ذلك: السيوطي: همع الهوامع 1/166 طـ بيروت بدون تاريخ