قيل لأبي عبدالله: من كان يقول إذا كان فاحِشًا أعاد؟
فقال: سمعته من أبي عبدالصمد العمي عبدالعزيز بن عبدالصمد عن سليمان التيمي عن عمَّار عن ابن عباس، في الدم يخرج من الجرح، في باب حدثنا فيه بأحاديث. [1]
93 -حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة ثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم، أنه كان يقول: ما خرج من الجرح من شيء، فهو بمنزلة الدم، ومنه الوضوء.
94 -حدثنا أبوبكر ثنا هشيم عن يونس عن الحسن قال: القيح والصديد، ليس فيهما وضوء.
95 -حدثنا عبيدالله بن معاذ ثنا أبي ثنا عمران قال لاحق بن حميد وهو أبو مجلز عن القيح يكون في الثوب أو الخرقة فيعصب على الجرح؟ فقال: لم أسمع (الله) ذكر (في) ولكن الدم.
* سمعت أبا عبدالله يُسأل عن الصديد؟ فقال: الصديد كأنه عندي أهون ... ... ... ... ... فاحشا كان يتوقاه.
* قال الأثرم: ففرق أبوعبدالله بين الصديد والدم (لهذا الاحتياط فيه ... لم ... للدم وأخذ فيه بالاحتياط، فقال: يعجبني أن يتوقاه.
بَابُ مَا يُوْجِبُ الْوُضُوْءَ مِن النَّوْمِ
قال الأثرم:
96 -حدثنا القعنبي عن مالك عن زيد بن أسلم أنَّ عمر بن الخطاب قال: إذا نام أحدكم مضطجعا، فليتوضأ.
97 -حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد أنا سعيد الجُريْري عن خالد بن عَلاَّق أنَّ أبا هريرة قال: إذا استحق أحدكم نوما، فقد وَجَبَ عليه الوضوء.
(1) جاء في حاشية الصفحة اليمنى، مقابل هذه الرواية ما يل