قال: نَنْزِع منكم الْحَلْقة والكُراع، ونَغْنَم ما أصبنا منكم، وتردّون علينا ما أصبتم منا، وتَدُونَ لنا قتلانا. وتكون قَتْلاكم في النار، وتُتْرَكُونَ أقواما يتبعون أذنابَ الإِبل، حتى يُرِيَ الله خليفةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمهاجرين أمرا يَعْذُرُونَكُمْ به.
فعرَضَ أبو بكر ما قال على القوم. فقام عمر بن الخطاب. فقال: قد رأيتَ رأيا، وسنُشِير عليك. و ما ذكرتَ مِنَ الحرب المجلية، والسلم المخزية: فِنِعم ما ذكرتَ؟ وأما ما ذكرت: نَغْنَمِ ما أصبناه منكم، وتردون ما أصبتم منا: فنعم ما ذكرت؟ وأما ما ذكرتَ تَدُونَ قتلانا، وتكونُ قتلاكم في النار. فإن قتلانا قاتلت، فقُتلت على أمر الله. أُجورها على الله، ليس لها دِيَات. فتتايَعَ القوم على ما قال عمر»..
002 فالصلح الجائز بين المسلمين هو الذي يعتمد فيه رضى الله سبحانه ورضى الخصمين فهذا أعدل الصلح وأحقه
وهو يعتمد العلم والعدل فيكون المصلح عالما بالوقائع عارفا بالواجب قاصدا للعدل فدرجة هذا أفضل من درجة الصائم القائم
صحيح ابن حبان: {عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصام والقيام؟) قالوا: بلى يا رسول الله قال: (إصلاح ذات البين وفساد ذات البين هي الحالقة) } .
صحيح كنوز السنة النبوية: باب فضل الإصلاح بين المسلمين
1 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة، إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة) صحيح أبو داود والترمذي.
2 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح) صحيح مسلم..
جامع العلوم والحكم: {وقال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما وقال فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذى من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة وخرج الإمام أحمد وغيره من حديث أسماء بنت يزيد} .