فابن تيمية - رحمه الله - عندما أشار إلى استخدام الجن حسب زعم الزاعمين لم يقل يجوز أن تصاحب جنيًا بإشارة معينة مثل رمزًا أو قراءة أو نحو ذلك فإذا حضر الجني طلبت منه ما تحتاج إليه من تشخيص داء أو معرفة دواء أو الاستدلال على مخفى 0
ولكنه قصد والله أعلم أنك إذا قرأت على مصروع فحضر الجني الصارع وتكلم على لسانه هنا عليك أن تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر ولو سألته عن مباحات جاز لك ذلك وإن كان خلاف الأولى مع العلم بأن فيهم كذبًا كثيرًا فلا يصدقوا في كل ما يخبرون به ،
ولو صح أنه كان يقصد جواز اتخاذ جني بطريقة ما كقراءة سورة معينه أو تسبيحات معينة 0
فإن ذلك لا يجوز لمخالفة ذلك لأفعال السلف الصالح 0 وأن ابن تيمية - رحمه الله - ليس بحجة على الشرع بل الشرع حجة على الجميع والله أعلم 0 ( كتاب عالج نفسك بنفسك - ص 35 - 36 ) 0
6-يقول الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الموسى
المرشد الديني بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض وعلى أي حال لو كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عليه قد افتى بمشروعية الاستعانةبالجن فإنما هو بشر يخطئ ويصيب والعمدة في ذلك بما جاء في الكتاب والسنة وما أجمع عليه سلف الأمة.
وقد اخترت باقات جميلة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تبين لمن أراد الحق أنه لا يقصد مشروعية الاستعانة بالجن ومن ذلك ما ذكره عمن تكون لهم خوارق عادات