1-ما ينتجه الشجر ويطلق ذلك ـ مجازًا ـ على الولد لقوله - صلى الله عليه وسلم -"إذا مات ولد العبد ، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي ! فيقولون: نعم . فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده! فيقولون:نعم . فيقول: ماذا قال عبدي ؟ فيقولون: حمدك واسترجع . فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنَّة وسمُّوه بيت الحمد" [1] ، والولد ثمرة الفؤاد ونتاج الأب تشبيهًا بنتاج الشجرة للثمر .
2-ويطلق أيضًا على المال لقوله - سبحانه وتعالى - { وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا } [2] والمراد بالثمر في الآية الكريمة المال الكثير من مختلف صنوف المال .
فاستثمار المال يعني طلب ثمرة المال الذي هو نماؤه ونتاجه ، والاستثمار وسيلة،وغايته تحقيق الربح [3] .
الاستثمار في الاصطلاح:
(1) 4- أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة ، سنن الترمذي ، كتاب الجنائز ، الجزء الثالث ، الباب (36) "فضل المصيبة إذا احتسب"، حديث رقم (1021) ، استانبول: دار الدعوة ،1401هـ/1981م ، ص"341"؛وذُكر في مسند الإمام احمد بنص"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى يا ملك الموت قبضت ولد عبدي قبضت قرة عينه وثمرة فؤاده ...إلى آخر الحديث"،أنظر: احمد بن محمد بن حنبل الشيباني ، مسند احمد بن حنبل ، الجزء الرابع، استانبول: دار الدعوة ، 1401هـ/1981م ، ص"415".
(2) 5- القرآن الكريم ، سورة الكهف ، آية رقم"34".
(3) 6- قطب مصطفى سانو ، الاستثمار أحكامه وضوابطه في الفقه الإسلامي ،الطبعة الأولى ، الأردن: دار النفائس للنشر والتوزيع ،1420هـ/2000م، ص"15-17"؛ احمد محي الدين احمد حسن ، عمل شركات الاستثمار الإسلامية في السوق العالمية، الطبعة الأولى ، جدة: الدار السعودية للنشر والتوزيع ، 1407هـ/1986م،ص"17".