ثم يلي ذلك دراسة جوانب الموضوع تطبيقيًا من خلال عينة من الإستبانات ـ 84 استبانة ـ التي تمت الإجابة عليها من مجموع الإستبانات التي تم توزيعها على رجال الأعمال في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 1/6- 15/10 لعام 1424هـ ، معتمدًا منهج التحليل الإحصائي الوصفي للبيانات التي تم جمعها وذلك من خلال الآتي:
أولًا: أسباب هجرة رأس المال .
ثانيًا: الآثار المترتبة على هجرة رأس المال .
ثالثًا: العلاقة فيما بين الأسباب والآثار لهجرة رأس المال .
رابعًا: أسباب عودة رؤوس الأموال المهاجرة .
خامسًا: وسائل العلاج لهجرة رؤوس الأموال للخارج .
سادسًا: أوجه الاستثمار المناسب للأموال المهاجرة في حال عودتها .
مختتمًا هذا البحث بأهم ما تم التوصل إليه من نتائج ، وذكر لأهم التوصيات التي يُمكن الأخذ بها للاستفادة من تلك الأموال في خدمة الاقتصاد الوطني .
راجيًا المولى القدير أن يصلح لأمة الإسلام أحوالها ، وأن يبارك لها في أموالها ، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
تمهيد
مفهوم الاستثمار:
الاستثمار لغة:
يقول أهل اللغة:" (أَثْمَرَ) الشَّجَرُ أَطْلَعَ ثَمَرُهُ أوّلَ مَا يُخْرِجُه فهو (مُثْمِرٌ) ومِنْ هنا قِيلَ لِمَا لاَ نَفْعَ فيهِ لَيْسَ لَهُ (ثَمَرةٌ) " [1] ، ويطلق لفظ الثَّمر على معانٍ عدَّة أهمها:
(1) 3- احمد بن محمد الفيومي ، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي ، الجزء الأول ، مادة"ثمر"، ص"84".