الصفحة 7 من 21

السيد مرتضى الحسيني الفيروز آبادي النجفي"كتاب السبعة من السلف"المكتبة الثقافية"ص 7."

* أما موقفهم من أبي بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة:

-روى الكليني في الكافي عن أبي جعفر - عليه السلام - قال: ( .. إن الشيخين -أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين - عليه السلام - فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (روضة الكافي 8/ 246)

-وأما عمر فقال السيد نعمة الله الجزائري:

(إن عمر بن الخطاب كان مصابًا بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال) (الأنوار النعمانية 1/ 63) .

-وأما عثمان: فعن علي بن يونس البياضي: كان عثمان ممن يُلعب به وكان مخنثًا (الصراط المستقيم 2/ 30) .

-وأما عائشة فقد قال ابن رجب البرسي: (إن عائشة جمعت أربعين دينارًا من خيانة) (مشارف أنوار اليقين 86) .

-في دعاء صنمي قريش: (اللهم العن صنمي قريش -أبو بكر وعمر- وجبتيهما وطاغوتيهما، وابنتيهما -عائشة وحفصة .. الخ) وهذا دعاء منصوص عليه في الكتب المعتبرة عندهم. وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة الصبح كل يوم.

-وقد ذكر المجلسي [1] مبينًا عقيدة الاثنى عشرية:"وعقيدتنا في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم". حق اليقين، لمحمد الباقر المجلسي، ص519

(1) - وهو محمد باقر المجلسي عالمهم الأكبر في عصر الدولة الصفوية , له تصانيف كثيرة, وهو صاحب كتاب (بحار الأنوار) الذي يزيد عن مائة مجلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت