-وقال المجلسي: «الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم» (بحار الأنوار30/ 399) .
-حتى العباس وعقيل وهما من أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بني هاشم لم يسلما من الطعن. فقد ذكر محمد باقر المجلسي"أنه يثبت من أحاديثنا أن عباسًا لم يكن من المؤمنين الكاملين وأن عقيلًا كان مثله (في عدم كمال الإيمان) ". كتاب حياة القلوب، ج2، ص866، وكذلك أيضًا قال المجلسي:"روى الإمام محمد الباقر عن الإمام زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) ، فقال الإمام زين العابدين: نزلت في حق عبدالله بن عباس وأبيه". حياة القلوب، ج2، ص865 ,وانظر مستدرك سفينة البحار لعلي الشاهرودي (7/ 448) .
-واعلم أن في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى (باغي فين) مشهدًا على غرار الجندي المجهول فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة فيروز الفارسي المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث أطلقوا عليه ما معناه بالعربية (مرقد بابا شجاع الدين) وبابا شجاع الدين هو لقب أطلقوه على أبي لؤلؤة لقتله عمر بن الخطاب، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي (مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان) ومعناه بالعربية: الموت لأبي بكر, الموت لعمر, الموت لعثمان. وهذا المشهد يزار من قبل الإيرانيين، وتلقى فيه الأموال والتبرعات، وكانت وزارة الإرشاد الإيرانية قد باشرت بتوسيعه وتجديده، وفوق ذلك قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدم لإرسال الرسائل والمكاتيب.