الصفحة 6 من 21

وسلم - إلى عليٍّ فقال: هذا في الجنة, وإن من شيعته قومًا يعلمون الإسلام, ثم يرفضونه, لهم نبز, يسمون الرافضة, من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون [1] "."

ثالثًا: تكفير الشيعة (الروافض) لمعظم الصحابة رضي الله عنهم:

-يروون عن أبي جعفر الصادق كذبًا أنه قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة". [تفسير العياشي (1/ 199) و البحار للمجلسي (22/ 333) ] ."

-وأيضًا في كتاب الكافي [2] للكليني: عن حمران قال: قلت لأبي جعفر"ع"ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟. فقال: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ قال. فقلت بلى. قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا ... إلا ثلاثة" [الكافي (2/ 244) ] "

-وذكر الكشي صاحب كتاب معرفة أخبار الرجال (رجال الكشي رقم 24) بسنده عن أبي بكر الحضرمي:"قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد، قال: قلت: فعمار؟ قال: قد كان حاص حيصة ثم رجع، ثم قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، وأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض .... وأما أبوذر فأمره أمير المؤمنين بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم فأبى إلا أن يتكلم فمر به عثمان، فأمر به، ثم أناب الناس بعد، وكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة وكانوا سبعة فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين (عليه السلام) إلا هؤلاء السبعة". [بحار الأنوار (28/ 239) ]

-و قالوا: إن الرسول ابتٌلِيَ بأصحاب قد ارتدوا من بعده عن الدين إلا القليل.

(1) - مسند أبي يعلى (12/ 116) . وقال محققه حسين سليم: إسناده صحيح.

(2) - وهو أعظم كتب الحديث عندهم, فهو عندهم كصحيح البخاري عند أهل السنة. ومؤلفه- الكليني- يلقبونه بثقة الإسلام وقد ملأ كتابه هذا بالروايات الكاذبة التي تقول بتحريف القرآن ونقصانه وتكفير الصحابة وغير ذلك من الضلالات المنسوبة كذبًا لأهل البيت رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت