الصفحة 17 من 21

وقال - عليه السلام: ما أنتم والله على شيء مما هم فيه، ولا هم على شيء مما أنتم فيه فخالفوهم فما هم من الحنيفية على شيء.

وقول الرضا - عليه السلام: إذا ورد عليكم خبران متعارضان فانظروا إلى ما يخالف منهما العامة فخذوه، وانظروا بما يوافق أخبارهم فدعوه [1] .

إلى أن قال الحر العاملي عن هذه الأخبار بأنها: (قد تجاوزت حد التواتر، فالعجب من بعض المتأخرين حيث ظن أن الدليل هنا خبر واحد) .

وقال أيضًا: (واعلم أنه يظهر من هذه الأحاديث المتواترة بطلان أكثر القواعد الأصولية المذكورة في كتب العامة) انظر (الفصول المهمة 325 - 326) .

سابعًا: إن الشيعة الروافض من أكذب الناس, وخاصة على أئمتهم.

لذلك فأحاديثهم و مروياتهم مردودة: فكلما وضعوا خبرًا نسبوه كذبًا إلى أئمة أهل البيت رضوان الله عليهم ليغتر بذلك الجهلاء, وأكثر من كذبوا عليه من الأئمة هو جعفر الصادق رضي الله عنه وأبوه محمد الباقر, وأهل البيت برءاء من ذلك الكذب.

-قال أبو حاتم الرازي: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: قال أشهب بن عبد العزيز سئل الإمام مالك رحمه الله عن الرافضة فقال: لا تكلمهم ولا تروي عنهم فإنهم يكذبون.

-وقال أبو حاتم الرازي حدثنا حرملة قال سمعت الشافعي رحمه الله يقول: لم أرَ أحدا أشهد بالزور من الرافضة.

-وقال مؤمل بن أهاب سمعت يزيد بن هارون يقول: يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعيةً إلاّ الرافضة فإنهم يكذبون.

-وقال محمد بن سعيد الأصبهاني: سمعت شريكًا- هو شريك بن عبد الله قاضي

(1) - لا شك أن هذه الأقوال منسوبة كذبًا إلى أهل البيت كالصادق والرضا وغيرهما. رضي الله عنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت