لنفسك وأقم واقرأ منها لأنه غير مؤتمن به، فإذا فرغت قبله من القراءة أبق آية حتى تقرأ وقت ركوعه، وإلا فسبّح إلى أن تركع [1] .
9 -عن أبي جعفر محمد بن علي - عليهما السلام - أنه قال:
لا تصلوا خلف ناصب ولا كرامة [2] .
سادسًا: لا يعترفون بكتب الحديث ولا غيرها من كتب أهل السنة.
ولا يعترفون بأي راوٍ إلا إذا كان شيعيًا إماميًا. وإن ذكروا شيئًا من أحاديث أهل السنة إنما يذكرون ما وافق هواهم وإن كان مكذوبًا.
وما يذكرونه من كتب أهل السنة فهو إما على سبيل التقية أو على سبيل الاحتجاج والتأييد لمذهبهم بالروايات الضعيفة والمكذوبة عندنا, وليس على سبيل الوثوق بكتبنا وإلا لمَا أعرضوا عن الأحاديث الصحيحة التي تخالف ما هم عليه بل وتهدم مذهبهم من أساسه. ولمَا أعلنوا الحرب على كتب السنة عندنا - وخاصة صحيح البخاري- ليل نهار.
بل من أصولهم: عدم جواز العمل بما يوافق مذاهب العامة- أي: أهل السنة:
وهذا باب عقده الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة فقال:
والأحاديث في ذلك متواترة .. فمن ذلك قول الصادق - عليه السلام - في الحديثين المختلفين: أعرضوهما على أخبار العامة، فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف أخبارهم فخذوه.
وقال الصادق - عليه السلام: إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم.
وقال - عليه السلام: خذ بما فيه خلاف العامة، وقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد.
(1) فقه الرضا ص14، نقلًا عن بحار الأنوار ج85 ص106. مستدرك الوسائل للنوري ج1 ص490.
(2) مستدرك الوسائل ج1 ص490.