4 -عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله - عليه السلام - أنه قال:
ما منكم أحد يصلي صلاة الفريضة في وقتها، ثم يصلي معهم صلاة تقيّة وهو متوضئ إلا كتب الله له بها خمسًا وعشرين درجة فارغبوا في ذلك [1] .
5 -عن الحسين بن عبد الله الأرجانيّ عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال:
من صلّى في منزله ثمّ أتى مسجدًا من مساجدهم فصلّى معهم خرج بحسناتهم [2] .
6 -عن إسحاق بن عمار عمّن سأل أبا عبد الله - عليه السلام -.
قال: أصلي خلف من لا أقتدي به فإذا فرغت من قراءتي ولم يفرغ هو؟ قال: فسبّح حتى يفرغ [3] .
7 -في تفسير الإمام قال - عليه السلام: نظر الباقر - عليه السلام - إلى بعض شيعته وقد دخل خلف بعض المخالفين إلى الصلاة، وأحسّ الشيعي بأنَّ الباقر - عليه السلام - قد عرف ذلك منه فقصده.
وقال: أعتذر يا ابن رسول الله صلّى الله عليه وآله من صلاتي خلف فلان فإني أتقيّة، لولا ذلك لصلّيت وحدي.
قال الباقر - عليه السلام: يا أخي إنما كنت تحتاج أن تعتذر لو تركت، يا عبد الله المؤمن!! ما زالت ملائكة السماوات والسبع والأرضين السبع تصلّي عليك وتلعن إمامك ذاك، وإن الله أمر أن يحسب لك صلاتك خلفه للتقيّة بسبع مائة صلاة لو صلّيتها وحدك فعليك بالتقيّة [4] .
8 -في كتاب فقه الرضا: قال - عليه السلام:
ولا تصلّي إلا خلف رجلين: أحدهما من تثق به وتدينه وورعه وآخر من تتقي سيفه وسوطه وشرّه وبوائقه وشنعته، فصلِّ خلفه على سبيل التقية والمداراة وأذّن
(1) وسائل الشيعة ج3 ص383، الحدائق الناضرة ج11 ص72.
(2) الفروع من الكافي 3/ 381، الحدائق الناضرة ج11 ص72، من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي ج1 ص265، بحار الأنوار ج5 ص164.
(3) الفروع الكافي 1/ 373، وسائل الشيعة ج3 ص432، الوافي ج5 ص163.
(4) بحار الأنوار ج85 ص89، مستدرك الوسائل ج1 ص489 - 490.