الصفحة 12 من 21

أي معلومًا من دينه صلى الله عليه وآله بالضرورة، فجاحده يكون كافرًا كمن يجحد وجوب الصلاة وصوم رمضان، ثم نقل الأقوال الأخر.

وبذلك صرح في باب الزكاة من كتاب"المنتهى"، وهو ظاهر الكليني في الكافي، والمرتضى، واختاره جملة من أفاضل متأخري المتأخرين. انتهى

-وفي كتاب (لله ثم للتاريخ: ص:87) قال حسين الموسوي: وفي جلسة خاصة مع الإمام - يعني الخوميني- قال لي: سيد حسين, آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب ونقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحدًا منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام، لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ!!.أهـ

-بل تأمل معي كلام أبو القاسم الخوئي وهو من أعلم علمائهم في العصر الحديث وممن يُنسبون إلى الاعتدال حيث يقول:"فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثنى عشرية وإسلامهم ظاهرًا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم, وإن كان جميعهم في الحقيقة كافرين , وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة!!» (كتاب الطهارة للخوئي2/ 87) ."

-وقال السيد نعمة الله الجزائري: (إن علي بن يقطين- وهو شيعي- وزير الرشيد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين , فأمر غلمانه وهدموا أسقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل) (الأنوار النعمانية 3/ 308) .

وتحدثنا كتب التاريخ عما جرى في بغداد عند دخول هولاكو فيها، فإنه ارتكب أكبر مجزرة عرفها التاريخ، بحيث صبغ نهر دجلة باللون الأحمر لكثرة من قتل من أهل السنة، فأنهار من الدماء جرت في نهر دجلة، حتى تغير لونه فصار أحمر، وصبغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت