عن المجرمين. ما سلككم في سقر. قالوا لم نكُ من المصلين)
وتارك الصلاة، أو مؤخرها عن وقتها توعده الله بويل
قال تعالى: (فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون)
وتارك الصلاة، أو مؤخرها توعده الله بويل قال تعالى:
(فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون)
وتارك الصلاة توعده الله بغي: قال تعالى:
(فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا)
قال ابن مسعود رضي الله عنه: غي نهر في جهنم، خبيث الطعم، بعيد القعر.
وقال أبو أمامة رضي الله عنه: هو أسفل جهنم، يسيل فيه صديد أهل جهنم.
ولو كان تارك الصلاة من الموحدين المسلمين لما أدخله الله قعر جهنم لأن عصاة
المسلمين إذا دخلوا النار - أعاذنا الله منها - كانوا في الطبقة العليا فلما كان مصير
تارك الصلاة قعرها علمنا أنه ليس من المسلمين.
قال الإمام إسحاق بن راهويه: ضح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم، من لدن النبي صلى الله عليه وسلم
إلى يومنا هذا: أن تارك الصلاة عمدًا من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر.
(( ولا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذنوب،
وأكبر الكبائر، وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس، وأخذ الأموال ومن
إثم الزنى والسرقة وشرب الخمر، وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه، وخزيه
في الدنيا والآخرة )) .
هذا - أخي الكريم - حكم من تهاون وتكاسل عن أداء الصلاة، من كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد ذكرت لك في أول الرسالة أن الإسلام
شرط من شروط قبول الإسلام، وأن الكافر لا تقبل منه العبادة لذلك أن صوم من
لا يصلي غير مقبول، حتى يعود إلى الإسلام مرة أخرى، ويلتزم أداء الصلاة
كما قال تعالى عن تاركي الصلاة:
(إلا من تاب واءمن وعمل عمل صالحًا فألك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئًا)
فمن تاب من ترك الصلاة، وآمن بالله بعد كفر، وعمل صالحًا فله الجنة.