(( لتنقضن عروة الإسلام عروة تشبث الناس بالتي تليها، وأولهن نقضًا الحكم، وآخرهن الصلاة ) ).
وتارك الصلاة قد برئت منه ذمة الله تعالى: قال صلى الله عليه وسلم:
(( من ترك صلاة مكتوبة متعمدًا فقد برئت ذمة الله ) ).
وتارك الصلاة لا حظ له في الإسلام: قال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه:
لا حظ له في الإسلام لمن ترك الصلاة.
وتارك الصلاة كافر خارج عن الملة: قال صلى الله عليه وسلم:
(( إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) )
وقال صلى الله عليه وسلم: (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) ).
وليس لتارك الصلاة دواء إلا السيف أو أن يصلي قال تعالى:
(فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل
مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)
فأمر سبحانه وتعالى بقتلهم حتى يتوبوا ويقيموا الصلاة، فإن لم يقيموها قتلهم المسلمون.
والصلاة هي العاصمة لدماء المسلمين: فمن تركها أهدر دمه، قال صلى الله
عليه وسلم: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا
رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإن فعلوا ذلك عصموا مني
دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله ))
وهذا خالد بن الوليد رضي الله عنه يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم
في قتل رجل ممن يستحقون القتل، فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم
قائلًا (( لا، لعله أن يكون يصلي ) )فجعل العاصم لذمته الصلاة.
وتارك الصلاة يحشر مع رؤوس الكفر: فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يومًا فقال:
(( ... من لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان، ولا نجاة،
وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون وهامان، وأبي بن خلف )) .
وتارك الصلاة مصيره أن يسلك في سقر: قال تعالى:
(كل نفس بما كسبت رهينة. إلا أصحاب اليمين. في جنات يتساءلون.